الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٧

يقسروه على قولنا، فإن كان من الجنّ من أهل الخلاف و الكفر أو ثقته و عذّبته حتى يصير إلى ما حكمنا به.

قلت:

جعلت فداك، فهل يرى الإمام ما بين المشرق و المغرب؟

قال:

يا بن بكر، فكيف يكون حجّة اللّه على ما بين قطريها و هو لا يراهم و لا يحكم فيهم؟

و كيف يكون حجّة على قوم غيّب لا يقدر عليهم و لا يقدرون عليه؟

و كيف يكون مؤدّيا عن اللّه و شاهدا على الخلق و هو لا يراهم؟

و كيف يكون حجّة عليهم و هو محجوب عنهم و قد حيل بينهم و بينه أن يقوم بأمر ربّه فيهم و اللّه يقول: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ يعني به من على الأرض، و الحجّة من بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) يقوم مقام النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هو الدليل على ما تشاجرت فيه الامّة، و الآخذ بحقوق الناس، و القائم بأمر اللّه، و المنصف لبعضهم من بعض، فإذا لم يكن معهم من ينفذ قوله و هو يقول: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ فأيّ آية في الآفاق [غيرنا أراها اللّه أهل الآفاق، و قال: ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها فأيّ آية] أكبر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 147 · الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه- (عليه السلام) - من جبل الكمد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.