الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٠

تعرف و ما لا ترى العين يشهد به القلب.

فأخذ بيد الرجل، ثمّ انطلق حتى أتى شاطئ البحر، فقال: أيّها العبد المطيع لربّه أظهر ما فيك، فانفلق [البحر] عن آخر ما فيه و ظهر ماء أشدّ بياضا من اللبن، و أحلى من العسل، و أطيب رائحة من المسك، و ألذّ من الزنجبيل.

فقال له:

يا أبا عبد اللّه، جعلت فداك، لمن هذا؟

قال:

للقائم و أصحابه.

قال:

متى؟

قال:

إذا قام القائم و أصحابه نفد الماء الذي على وجه الأرض حتى لا يوجد ماء، فيضجّ المؤمنون [إلى اللّه] بالدعاء، فيبعث اللّه لهم هذا الماء، فيشربونه و هو محرّم على من خالفهم.

قال:

ثمّ رفع رأسه فرأى في الهواء خيلا مسرّجة ملجمة و لها أجنحة، فقلت: يا با عبد اللّه، ما هذه الخيل؟

فقال:

هذه خيل القائم و أصحابه.

قال الرجل:

أنا أركب شيئا منها؟

قال:

إن كنت من أنصاره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 160 · الخمسون و مائتان خبر انفلاق البحر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.