____________ إشارة إلى الآية 46 من سورة الأعراف. مريم 19: 71. في م، ر زيادة: ويوم / يوم الحسرة والندامة. وفي م: بولايتكم وفي المطبوعة: براة. كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في العقبات التي على طريق المحشر قال الشيخ: اعتقادنا في ذلك أن هذه العقبات أسم كل عقبة منها على حدة اسم فرض، أو أمر، أو نهي. فمتى انتهى الإنسان إلى عقبة اسمها فرض، وكان قد قصر في ذلك الفرض، حبس عندها وطولب بحق الله فيها. فإن خرج منه بعمل صالح قدمه أو برحمة تداركه، نجا منها إلى عقبة أخرى. فلا يزال يدفع من عقبة إلى عقبة، ويحبس عند كل عقبة، فيسأل عما قصر فيه من معنى اسمها. فإن سلم من جميعها انتهى إلى دار البقاء، فحيي حياة لا موت فيها أبدا، وسعد سعادة لا شقاوة معها أبدا، وسكن جوار الله مع أنبيائه وحججه والصديقين والشهداء والصالحين من عباده. ____________ العبارة في م: وأما العقبات التي على طريق المحشر فاسمها على حدة اسم فرض... وفي هامشها: اعتقادنا في ذلك أن هذه العقبات اسم كل عقبة منها اسم فرض... ومتن ق، س كهامش م بزيادة: اسمها، بعد: اسم كل عقبة منها. بينما أثبتت عبارة: فاسمها على حدة، بعد عنوان الباب. وما أثبتناه من ر. في ر: قد عمله. في ر: ويسكن في. كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق وإن حبس على عقبة فطولب بحق قصر فيه، فلم ينجه عمل صالح قدمه، ولا أدركته من الله عز وجل رحمة، زلت قدمه عن العقبة فهوى في جهنم نعوذ بالله منها.
الإعتقادات