قال:
و اللّه ما كان المعلّى [ينال] من درجتنا إلّا بما نال منه داود ابن علي بن عبد اللّه بن عبّاس.
فقلت [له]:
جعلت فداك، و ما الذي يناله من داود [بن علي] ؟
قال:
يدعو به إذا تقلّد المدينة عليه لعنة اللّه و سوء الدار، فيطالبه بأن يثبت له أسماء شيعتنا و أوليائنا ليقتلهم فلا يفعل، فيضرب عنقه فيصلبه.
فقلت:
إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و متى يكون ذلك؟
قال:
من قابل.
(قال:) فلمّا كان [من قابل] ولّى المدينة داود [بن علي] فأحضر المعلّى بن خنيس، فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و أوليائه أن يكتبهم له.
فقال [له] المعلّى:
ما أعرف من شيعته و أوليائه أحدا، و إنّما أنا وكيله أنفق له على عياله، و أتردّد في حوائجه، و لا أعرف له شيعة و لا صاحبا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 165 · الرابع و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون