الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٥

قال:

و اللّه ما كان المعلّى [ينال] من درجتنا إلّا بما نال منه داود ابن علي بن عبد اللّه بن عبّاس.

فقلت [له]:

جعلت فداك، و ما الذي يناله من داود [بن علي] ؟

قال:

يدعو به إذا تقلّد المدينة عليه لعنة اللّه و سوء الدار، فيطالبه بأن يثبت له أسماء شيعتنا و أوليائنا ليقتلهم فلا يفعل، فيضرب عنقه فيصلبه.

فقلت:

إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و متى يكون ذلك؟

قال:

من قابل.

(قال:) فلمّا كان [من قابل] ولّى المدينة داود [بن علي] فأحضر المعلّى بن خنيس، فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و أوليائه أن يكتبهم له.

فقال [له] المعلّى:

ما أعرف من شيعته و أوليائه أحدا، و إنّما أنا وكيله أنفق له على عياله، و أتردّد في حوائجه، و لا أعرف له شيعة و لا صاحبا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 165 · الرابع و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.