الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٦٦

قال:

تكتمني، اما إنّك [ان] تقول لي و إلّا قتلتك.

فقال له المعلّى:

أ بالقتل تهدّدني؟!

و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها عنهم، و لئن قتلتني يسعدني اللّه و يشقيك، فأمر به، فضربت عنقه، و صلب على باب [قصر] الإمارة.

فدخل عليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال: يا داود بن علي، قتلت مولاي و وكيلي في مالي و نفقتي على عيالي.

قال:

ما أنا قتلته.

قال:

فمن قتله؟

قال:

ما أدري.

قال الصادق- (عليه السلام) -:

ما رضيت أن قتلته و صلبته حتى تكذب و تجحد!

و اللّه ما رضيت أن قتلته عدوانا و ظلما حتى صلبته تريد أن تشهّره و تنوّه بقتله لأنّه مولاي!

و اللّه إنّه عند اللّه لأوجه منك و من أمثالك [و له منزلة رفيعة في الجنّة] و لك منزلة في النار فانظر كيف تخلص منها، و اللّه لأدعونّ عليك فيقتلك كما قتلته.

قال له داود بن علي:

تهدّدني بدعائك!

اصنع ما أنت صانع، و ادع اللّه لنفسك، فاذا استجاب لك فادع عليّ، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 166 · الرابع و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.