مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٣
قال أبو هارون:
فصرفت قائدي من الباب و جئت إلى منزلي أنظر طريقي و قرأت سكك الدراهم و الدنانير، و نقش الفصوص، و تزويق السقوف و لم احجب إلّا عمّا لا يعنيني، و سألت عن الرجل فوجدته لم يبلغ إلى منزله حتى بدر ناظره من عينيه و افتقر و كان ذا مال عريض فسار يسأل الناس على الطريق و يقول: لا تعيّر فتبتلى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 173 · السابع و الخمسون و مائتان إبراء أعمى