الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٧٤

أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذا خرج لركوب الناقة، و بقيت متململا حتى مضت ساعة فإذا أنا بالناقة قد انحطّت كأنّها كانت في السماء، فانقضّت إلى الأرض و هي ترفض عرقا جاريا، و نزل عنها أبو الحسن- (عليه السلام) - فدخل الدار، ثمّ خرج الخادم إليّ فقال: يا صفوان، إنّ مولاك يأمرك أن تحطّ عن الناقة رحلها، و تردّها إلى مربطها.

فقلت:

الحمد للّه أرجو أن لا الام على ركوبه إيّاها، ففعلت ذلك و وقفت في الباب، فأذن لي بالدخول على سيّدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لي: [يا] صفوان، لا لوم عليك فيما أمرتك به من إحضار الناقة و إصلاح رحلها عليها، و ما ذاك إلّا ليركبها أبو الحسن [موسى] - (عليه السلام) -، فهل علمت يا صفوان أين بلغ عليها في مقدار هذه الساعة؟

فقلت:

اللّه أعلم و أنت يا مولاي.

قال- (عليه السلام) -:

بلغ ما بلغه ذو القرنين و جاوزه أضعافا مضاعفة، فشاهد كلّ مؤمن و مؤمنة، و عرّفه نفسه، و بلّغه سلامي و عاد، فادخل عليه فإنّه يخبرك بما كان في نفسك، و بما قلت لك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 174 · الثامن و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.