قال صفوان:
فدخلت على موسى بن جعفر- (عليه السلام) - و هو جالس، و بين يديه فاكهة ليست من فاكهة الزمان و الوقت، فقلت في نفسي: لا إله إلّا اللّه، لا عجب من أمر اللّه.
قال:
نعم، يا صفوان، [لا إله إلّا اللّه]، لا عجب من أمر اللّه، قلت يا صفوان، عند ركوبي الناقة: إنّا للّه [و إنّا إليه راجعون] ما أقول لسيّدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذا خرج ليركب الناقة فلم يجدها، و أردت منعي من الركوب فلم تجسر، و لم تزل متململا حتى نزلت فخرج إليك الأمر بالحطّ عن الناقة، فقلت: الحمد للّه أرجو أن لا الام على ركوبه إيّاها، و خرج [إليك] معتب الخادم فأذن لك بالدخول فدخلت، فقال لك أبي: يا صفوان، لا لوم عليك فهل علمت [يا صفوان] ما بلغ موسى [عليها] في مقدار هذه الساعة؟
فقلت:
اللّه و أنت أعلم، فقال لك: إنّي بلغت ما بلغه ذو القرنين
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 175 · الثامن و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بالغائب