العبارة في ق، وهامش ر: اعتقادنا في الحساب أنه حق.
ليست في ق، س وفي م غير واضحة.
العبارة في م: وهم الشهداء على الأمم.
البقرة 2: 143.
النساء 4: 41.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق وقال عز وجل: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه).
والشاهد أمير المؤمنين.
وقال عز وجل:
(إن إلينا إيابهم، ثم إن علينا حسابهم).
وسئل الصادق - (عليه السلام) -: عن قول الله: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا) قال: (الموازين الأنبياء والأوصياء).
ومن الخلق من يدخل الجنة بغير حساب.
فأما السؤال فهو واقع على جميع الخلق، لقوله تعالى: (فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين) يعني عن الدين.
وأما الذنب فلا يسأل عنه إلا من يحاسب.
قال تعالى:
(فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان) يعني من شيعة النبي والأئمة - (عليهم السلام) - دون غيرهم، كما ورد في التفسير.
وكل محاسب معذب ولو بطول الوقوف.
ولا ينجو من النار، ولا يدخل الجنة أحد بعلمه، إلا برحمة الله ____________ هود 11: 17.
الغاشية 88: 25، 26.
رواه مسندا المصنف في معاني الأخبار: 31: باب معنى الموازين ح 1.
والآية الكريمة في سورة الأنبياء 21: 47.
الأعراف 7: 6.
في بحار الأنوار 7: 251: وأما غير الدين.
أثبتناها من م.
الرحمن 55: 39.
في ر زيادة: خاصة.
رواه مسندا المصنف في فضائل الشيعة: 76 ح 43.
الإعتقادات