فقال:
يا عمر، شقّت زاملتك و ذهب بمتاعك؟
فقلت:
نعم).
فقال:
ما أعطاك اللّه خير ممّا اخذ منك، إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ضلّت ناقته، فقال الناس فيها: يخبرنا عن السماء و لا يخبرنا عن ناقته!
فهبط عليه جبرائيل- (عليه السلام) -، فقال: يا محمد، ناقتك في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا.
قال:
فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: [يا] أيّها الناس، أكثرتم عليّ في ناقتي، ألا و ما أعطاني اللّه خير ممّا اخذ منّي، ألا و إنّ ناقتي في وادي كذا و كذا، ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.
قال:
ثمّ قال: ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنّما هو شيء دعاك اللّه إليه لم تطلبه منه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 180 · الثاني و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بالغائب