جعفر- (عليه السلام) - من المتوسّمين، يعلم من يقف عليه بعد موته و يجحد الامام بعده إمامته، و كان يكظم غيظه عليهم، و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم، فسمّي الكاظم لذلك.
- الشيخ المفيد في إرشاده: قال: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد، عن جدّه، عن غير واحد من أصحابه و مشايخه أنّ رجلا من ولد عمر بن الخطّاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى- (عليه السلام) - و يسبّه إذا رآه، و يشتم عليّا- (عليه السلام) -.
فقال له بعض جلسائه يوما:
دعنا نقتل هذا الفاجر، فنهاهم عنه أشدّ نهي، و زجرهم أشدّ زجر، و سأل عن العمري، فذكر أنّه يزرع بناحية من نواحي المدينة، فركب [إليه] فوجده في زرعه، فدخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطئ زرعنا، فتوطّأه أبو الحسن- (عليه السلام) - بالحمار حتى وصل إليه، فنزل و جلس عنده و باسطه و ضاحكه، و قال له: كم غرمت في زرعك هذا؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 192 · الثاني علمه- (عليه السلام) - بمن يقف عليه بعد موته، و هو في تسميته الكاظم