الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الإعتقادات

فصلت 41: 21، 22.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في الجنة والنار قال الشيخ أبو جعفر - رحمه الله -: اعتقادنا في الجنة أنها دار البقاء ودار السلامة.

لا موت فيها، ولا هرم، ولا سقم ولا مرض، ولا آفة، ولا زوال، ولا زمانة، ولا غم، ولا هم، ولا حاجة، ولا فقر.

وأنها دار الغنى، والسعادة، ودار المقامة والكرامة، ولا يمس أهلها فيها نصب، ولا يمسهم فيها لغوب لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، وهم فيها خالدون.

وأنها دار أهلها جيران الله، وأولياؤه، وأحباؤه، وأهل كرامته.

وهم أنواع مراتب: منهم المتنعمون بتقديس الله وتسبيحه وتكبيره في جملة ملائكته.

____________ في س: والسلامة، وفي هامش ر: دار السلام.

ليست في ق، س.

في م، س: لغوب.

والعبارة إشارة إلى الآية 35 من سورة فاطر.

إشارة إلى الآية 71 من سورة الزخرف.

في م زيادة: على والعبارة في ر قد تقرأ: وهم على مراتب.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ومنهم المتنعمون بأنواع المآكل والمشارب والفواكه والأرائك والحور العين، واستخدام الولدان المخلدين، والجلوس على النمارق والزرابي، ولباس السندس والحرير.

كل منهم إنما يتلذذ بما يشتهي ويريد على حسب ما تعلقت عليه همته، ويعطى ما عبد الله من أجله.

وقال الصادق - (عليه السلام) -:

(إن الناس يعبدون الله تعالى على ثلاثة أصناف: صنف منهم يعبدونه رجاء ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء.

وصنف منهم يعبدونه خوفا من ناره، فتلك عبادة العبيد.

وصنف منهم يعبدونه حبا له، فتلك عبادة الكرام.

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.