الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الإعتقادات

واعتقادنا في النار أنها دار الهوان، ودار الانتقام من أهل الكفر والعصيان، ولا يخلد فيها إلا أهل الكفر والشرك.

وأما المذنبون من أهل التوحيد، فإنهم يخرجون منها بالرحمة التي تدركهم، والشفاعة التي تنالهم.

وروي أنه لا يصيب أحدا من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوها، وإنما تصيبهم الآلام عند الخروج منها، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم، وما ____________ في ق: ويزيد.

في ر: به.

أثبتناها من م، وفي النسخ: عند.

رواه مسندا المصنف في أماليه: 41 المجلس العاشر ح 4، والخصال 1: 188 باب الثلاثة ح 259.

وفي م، ر: (ويعبدونه شوقا إلى جنته ورجاء ثوابه).

والحرصاء أثبتناها من ق، وفي س: الخدام، وفي م، ر: الخدام الحرصاء.

وتمام الحديث في ج، وهامش ر، والمصدرين، هو: (وهو الآمن / وهم الأمناء، لقوله عز وجل: (وهم من فزع يومئذ آمنون).

(النمل 27: الآية 89).

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق الله بظلام للعبيد.

وأهل النار هم المساكين حقا، (لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها) و (لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا * إلا حميما وغساقا) وإن استطعموا أطعموا من الزقوم، وإن استغاثوا (يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا).

وينادون من مكان بعيد: (ربنا أخرجنا نعمل صالحا)، (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) فيمسك الجواب عنهم أحيانا، ثم قيل لهم: (اخسؤا فيها ولا تكلمون) (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون).

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.