فقلت:
أيّ [شيء] حدث؟
قال:
لا أدري، فمضيت و دخلت عليه و عنده عمر بن بزيع واقفا بين يديه، فقال: يا علي، ما فعلت بالدرّاعة التي و هبتها لك؟
قلت:
ما كساني أمير المؤمنين أكثر من ذلك، فعن أيّ درّاعة تسألني، يا أمير المؤمنين؟
قال:
الدرّاعة الديباج السوداء المذهّبة.
قلت:
ما عسى أن يصنع مثلي بمثلها إذا انصرفت من دار أمير المؤمنين دعوت بها فلبستها و صلّيت بها ركعتين أو أربع ركعات، و لقد دخل عليّ الرسول و دعوت بها لأفعل ذلك، فنظر إلى عمر بن بزيع و قال: أرسل من يجيئني بها، فأرسلت خادمي فجاءني بها، فلمّا رآها قال: يا عمر، ما ينبغي لنا أن نقبل قول أحد على عليّ بعد هذا، و أمر لي بخمسين ألف درهم، فحملتها مع الدرّاعة و بعثت بها و بالمال من يومي ذلك.
- الطبرسي في إعلام الورى، و الشيخ المفيد في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 203 · الثاني عشر علمه- (عليه السلام) - بالغائب، و هو حديث الدرّاعة المشهور