الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الإعتقادات

وروي (أنه يأمر الله تعالى برجال إلى النار، فيقول لمالك: قل للنار لا تحرقي لهم أقداما، فقد كانوا يمشون بها إلى المساجد.

ولا تحرقي لهم أيديا، فقد كانوا يرفعونها إلي بالدعاء.

ولا تحرقي لهم ألسنة، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن.

ولا تحرقي لهم وجوها، فقد كانوا يسبغون الوضوء.

فيقول مالك:

يا أشقياء، فما كان حالكم؟

فيقولون:

كنا نعمل لغير الله، فقيل لهم: خذوا ثوابكم ممن عملتم ____________ في هامش ر: المشركون.

فاطر 35: 36.

النبأ 78: 24، 25.

الكهف 18: 29.

العبارة في ر: وينادون من كل مكان بعيد ويقولون.

فاطر 35: 37.

والاستشهاد بهذه الآية الكريمة أثبتناه من.

و المؤمنون 23: 107، 108.

الزخرف 43: 77.

في ر زيادة: بالأسانيد الصحيحة.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق له.

واعتقادنا في الجنة والنار أنهما مخلوقتان، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد دخل الجنة، ورأى النار حين عرج به.

واعتقادنا أنه لا يخرج أحد من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة أو من النار، وأن المؤمن لا يخرج من الدنيا حتى ترفع له الدنيا كأحسن ما رآها ويرى، مكانه في الآخرة، ثم يخير فيختار الآخرة، فحينئذ تقبض روحه.

وفي العادة أن يقال: فلان يجود بنفسه، ولا يجود الإنسان بشئ إلا عن طيبة نفس، غير مقهور، ولا مجبور، ولا مكروه.

وأما جنة آدم، فهي جنة من جنان الدنيا، تطلع الشمس فيها وتغيب، وليست بجنة الخلد، ولو كانت جنة الخلد ما خرج منها أبدا.

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.