الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٠٧

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسين بن محمد بن عامر، عن المعلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن محمد ابن علي، عن خالد الخزّاز، قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - و هو في عرصة داره و هو يومئذ بالرميلة، فلمّا نظرت إليه قلت في نفسي: بأبي و امّي و سيّدي مظلوم مغصوب مضطهد، ثمّ دنوت منه فقبّلت ما بين عينيه، ثمّ جلست بين يديه، فالتفت إليّ، ثمّ قال: خالد، نحن أعلم بهذا الأمر، فلا يضيقنّ هذا في نفسك.

قلت:

جعلت فداك، و اللّه ما أردت بهذا شيئا.

فقال:

نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا، و إنّ لهؤلاء [القوم] مدّة و غاية لا بدّ من الانتهاء إليها.

قلت:

لا أعود و لا اضمر في نفسي شيئا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 207 · الثالث عشر علمه- (عليه السلام) - بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.