الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢١٠

قال:

قلت: جعلت فداك، فمن لنا من بعده؟

قال:

إن شاء اللّه أن يهديك هداك؟

قال:

قلت: جعلت فداك، فأنت هو؟

قال:

لا، ما أقول ذلك.

قال:

فقلت في نفسي: لم أصب طريق المسألة، ثم قلت له: جعلت فداك، عليك إمام؟

قال:

لا، فداخلني شيء لا يعلمه إلّا اللّه عزّ و جلّ إعظاما [له] و هيبة أكثر ممّا كان يحلّ بي من أبيه إذا دخلت عليه، ثمّ قلت له: جعلت فداك، أسألك عمّا كنت أسأل أباك؟

فقال:

سل تخبر و لا تذع، فإن أذعت فهو الذبح، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف.

قلت:

جعلت فداك، شيعتك و شيعة أبيك ضلال، فالقي إليهم و أدعوهم إليك؟

فقد أخذت عليّ الكتمان.

قال:

من آنست منهم رشدا فألق إليه، و خذ عليه الكتمان، فإن أذاعوا به فهو الذبح- و أشار بيده إلى حلقه-.

قال:

فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول، فقال لي: ما وراءك؟

قلت:

الهدى، فحدّثته بالقصّة.

قال:

ثمّ لقينا الفضيل و أبا بصير فدخلا عليه و سمعا كلامه و ساءلاه و قطعا عليه بالامامة، ثمّ لقينا الناس أفواجا، فكلّ من دخل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 210 · الرابع عشر علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.