عليه قطع، إلّا طائفة عمّار و أصحابه، و بقي عبد اللّه لا يدخل إليه إلّا قليل من الناس، فلمّا رأى ذلك قال: ما حال الناس؟
فأخبر أنّ هشاما صدّ عنك الناس، قال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: دخلت على عبد اللّه بن جعفر بن محمد بعد موت أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و كان ادّعى الامامة فسألته عن شيء من الزكاة، فقلت له: كم في المائة؟
فقال:
خمسة دراهم.
قلت:
و كم في نصف المائة؟
قال:
درهمين و نصف.
فقلت:
ما قال بهذا أحد من الامّة، فخرجت من عنده إلى قبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - مستغيثا برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فقلت: يا رسول اللّه، إلى من؟
إلى القدريّة؟
إلى الحروريّة؟
إلى المرجئة؟
إلى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 211 · الرابع عشر علمه- (عليه السلام) - بالغائب