الزيديّة فإنّي كذلك إذ أتاني رسول أبي الحسن- (عليه السلام) - غلام صغير دون الخماسي، فقال: أجب مولاك موسى بن جعفر، فأتيته، فلمّا بصر بي من صحن الدار ابتدأني فقال: يا هشام.
قلت:
لبّيك.
قال:
لا إلى القدريّة، و لا إلى الحروريّة، و لا إلى المرجئة، و لا إلى الزيديّة، و لكن إلينا.
فقلت:
أنت صاحبي، فسألته، فأجابني عن كلّ ما أردت.
- محمد بن الحسن الصفّار: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن بن زياد الميثمي، قال: حدّثنا الحسن الواسطي، عن هشام بن سالم، قال: [لمّا] دخلت على عبد اللّه بن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فسألته فلم أر عنده شيئا، فدخلني من ذلك ما اللّه أعلم به، و خفت أن لا يكون أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ترك خلفا، فأتيت قبر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - فجلست عند رأسه أدعو اللّه، و أستغيث به، ثمّ فكّرت فقلت:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 212 · الرابع عشر علمه- (عليه السلام) - بالغائب