الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الإعتقادات

واعتقادنا أن بالثواب يخلد أهل الجنة في الجنة وبالعقاب يخلد أهل النار في النار.

وما من أحد يدخل الجنة حتى يعرض عليه مكانه من النار، فيقال له: هذا مكانك الذي لو عصيت الله لكنت فيه.

وما من أحد يدخل النار حتى يعرض عليه مكانه من الجنة، فيقال له: هذا مكانك الذي لو أطعت الله لكنت فيه.

____________ رواه مسندا المصنف في ثواب الأعمال: 266 باب عقاب من عمل لغير الله، وعلل الشرائع: 465 باب النوادر ح 18.

وفي ق، س: (لتأخذوا ثوابكم).

أثبتناها من م، ج.

وفي النسخ: ويرفع.

في ق، س: نقول، وفي ر، ج: يقول الناس.

في ر وبحار الأنوار 8: 200: مكره.

في ر: بالجنة، بدلا عن: في الجنة.

في ر: بالنار، بدلا عن: في النار.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق فيورث هؤلاء مكان هؤلاء، وهؤلاء مكان هؤلاء وذلك قوله تعالى: (أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون).

وأقل المؤمنين منزلة في الجنة من له مثل ملك الدنيا عشر مرات.

____________ وهؤلاء مكان هؤلاء، أثبتناها من م.

وراجع تفسير القمي 2: 89.

المؤمنون 23: 10، 11.

في م: فيها، وفي ر قد تقرأ: فيها مثل.

في ر زيادة نصها: واعتقادنا أنه لا يخرج أحد من الدنيا حتى يرى ويعلم ويتيقن أي المنزلتين يصير إليهما، إلى الجنة أم إلى النار، أعدو الله أم ولي الله.

فإن كان وليا لله، فتحت له أبواب الجنة، وشرعت له طرقها، وكشف الله عن بصره عند خروج روحه من جسده ما أعد الله له فيها، قد فرغ من كل شغل، ووضع عنه كل ثقل.

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.