[علم] المنايا و البلايا، و الامام أولى بعلم ذلك.
- ثمّ قال أبو جعفر الطبري: و بهذا الاسناد عن سيف بن عميرة، [عن إسحاق بن عمّار] قال: سمعت العبد الصالح- (عليه السلام) - ينعى إلى رجل نفسه قلت في نفسي: إنّه ليعلم متى يموت [الرجل] من شيعته.
فالتفت [إليّ] شبه المغضب فقال: يا إسحاق، كان رشيد [الهجري] من المستضعفين، و كان يعلم علم المنايا و البلايا، و الحجّة أولى بعلم ذلك.
ثمّ قال: يا إسحاق، اصنع ما أنت صانع، عمرك قد فني، و أنت تموت إلى سنتين، و أخوك و أهل بيتك لا يلبثون إلّا يسيرا حتّى تفرّق كلمتهم، و يخون بعضهم بعضا.
قال إسحاق:
فقلت: إنّي أستغفر اللّه ممّا عرض في صدري.
قال سيف:
فلم يلبث إسحاق بن عمّار إلّا يسيرا حتى مات، و ما ذهبت الأيّام حتّى أفلس ولد عمّار و قاموا بأموال الناس.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 218 · السادس عشر علمه- (عليه السلام) - بالآجال