قال:
سقط منزلي العلوي و السفلي.
- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: كتب إليّ أبو الحسن- قال عثمان بن عيسى: و كنت حاضرا بالمدينة-: تحوّل عن منزلك، فاغتمّ من ذلك، و كان منزله منزلا وسطا بين المسجد و السوق، فلم يتحوّل، فعاد إليه الرسول: تحوّل عن منزلك، فبقي، ثمّ عاد إليه الثالثة: تحوّل عن منزلك، فذهب و طلب منزلا و كنت في المسجد و لم يجىء إلى المسجد إلّا عتمة، فقلت له: ما خلّفك؟
فقال:
[ما] تدري ما أصابني [اليوم] ؟
قلت:
لا.
قال:
ذهبت أستقي الماء من البئر لأتوضّأ، فخرج الدلو مملوءا خرءا، و قد عجنّا و خبزنا [بذلك الماء، فطرحنا خبزنا] و غسلنا ثيابنا، فشغلني عن المجيء، و نقلت متاعي إلى المنزل الذي اكتريته، فليس
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 223 · الثامن عشر علمه- (عليه السلام) - بالغائب