الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٦

حدّثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني، قال: إنّ أبا حنيفة صار إلى باب أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - [ليسأله عن مسألة، فلم يأذن له، فجلس ينتظر الإذن، فخرج أبو الحسن] و سنّه خمس سنين يعني أبا الحسن- (عليه السلام) - فدعاه و قال له: يا غلام، أين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا؟

فاستند أبو الحسن- (عليه السلام) - إلى الحائط و قال له: يا شيخ، يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل النزّال، و أفنية المساجد، و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها، و يتوارى خلف جدار و يضع حيث شاء، فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة و لم يدخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -.

و هذا الحديث من مشاهير الأحاديث متكرّر في الكتب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 226 · العشرون إيتاؤه- (عليه السلام) - الحكم صبيّا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.