الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٢٧

له: ما فعل أخوك؟

فقال:

بخير جعلت فداك، و هو يقرئك السلام.

فقال:

يا جندب، عظّم اللّه أجرك في أخيك.

فقال:

ورد و اللّه كتابه عليّ بعهد ثلاثة عشر يوما [بالسلامة] !.

فقال:

يا جندب، إنّه و اللّه مات بعد كتابه بيومين، و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه، و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطّف بها و أطمعها في نفسك فإنّها ستدفعه إليك.

و قال علي بن أبي حمزة: فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عمّا كان قال أبو الحسن- (عليه السلام) -، فقال: صدق و اللّه سيّدي ما زاد و لا نقص.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 227 · الحادي و العشرون علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.