قال الشيخ: اعتقادنا في ذلك أن القرآن نزل في شهر رمضان في ليلة القدر جملة واحدة إلى البيت المعمور ثم نزل من البيت المعمور في مدة عشرين سنة وأن الله عز وجل أعطى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم العلم جملة. وقال له: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما). وقال تعالى: (لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه). ____________ الباب بأكمله ليس في ق، س، إذ عنون الفصل بهذا العنوان، ولكنه تضمن ما يأتي في باب الاعتقاد في القرآن. العبارة في م: في ليلة واحدة إلى البيت المعمور. عبارة: ثم أنزل من البيت المعمور في مدة عشرين سنة، أثبتناها من ج وتصحيح الاعتقاد للشيخ المفيد: 102، وبحار الأنوار 18: 250. وراجع أصول الكافي 2: 460 باب النوادر ح 6. وبدلها في م: ثم فرق في مدة أربعة وعشرين سنة، وكذا في متن ر، ولكن كتب في هامشها - بشكل يصعب قراءته - ما أثبتناه في المتن. في بحار الأنوار زيادة: واحدة. طه 20: 114. القيامة 75: 19. كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في القرآن قال الشيخ: اعتقادنا في القرآن أنه كلام الله، ووحيه، وتنزيله، وقوله، وكتابه. وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وأنه القصص الحق. وأنه قول فصل، وما هو بالهزل. وأن الله تعالى محدثه، ومنزله، وحافظه، وربه.
الإعتقادات