الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣١

فقال:

اللهمّ صلّ على محمد و آل محمّد و ارزقه دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ خمسين سنة.

قال حمّاد:

فلمّا اشترط خمسين سنة علمت أنّي لا أحجّ أكثر من خمسين سنة.

قال حمّاد:

و حججت ثمان و أربعين حجّة و هذه داري قد رزقتها، و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، و هذا ابني، و هذه خادمتي، قد رزقت كلّ ذلك، فحجّ بعد هذا الكلام حجّتين تمام الخمسين، ثمّ خرج بعد الخمسين حاجّا فزامل أبا العبّاس النوفلي القصير، فلمّا صار في موضع الإحرام دخل يغتسل في الوادي، فحمله فغرّقه الماء- (رحمه الله) - و أتاه قبل أن يحجّ زيادة على خمسين، عاش إلى وقت الرضا- (عليه السلام) -، [و توفّي] سنة تسع و مائتين.

و روي أنّه عاش نيّف و تسعين سنة [و كان من جهينة].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 231 · الثاني و العشرون استجابة دعائه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.