علي، عن علي بن أبي حمزة، قال: أصاب [الناس] بمكّة سنة من السنين صواعق كثيرة مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي إبراهيم- (عليه السلام) - فقال مبتدئا من غير أن أسأله: ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا لا يدفن إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته.
قلت:
جعلت فداك، كأنّك تخبرني أنّه قد دفن ناس كثير أحياء؟
فقال:
نعم يا علي، قد دفن ناس كثير أحياء ما ماتوا إلّا في قبورهم.
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنّا بمكّة و أصاب الناس تلك السنة صاعقة و مات من ذلك خلق كثير، فدخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فقال لي مبتدئا: يا علي، ينبغي للغريق و المصعوق أن يتربّص به ثلاثا إلّا أن تجيء منه ريح تدلّ على موته؟
قلت:
جعلت فداك، كأنّك تخبرني إنّه قد دفن ناس كثير ما ماتوا إلّا في قبورهم؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 233 · الرابع و العشرون علمه- (عليه السلام) - بما في النفس