الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٣٨

فقلت:

ما عند اللّه خير لك ممّا أنت فيه.

قال:

من أنت؟

قلت:

أنا علي بن أبي حمزة.

قال:

و اللّه ما كذبني، قال لي سيّدي و مولاي: أنا باعث إليك مع علي بن أبي حمزة برسالتي.

فقلت:

و من أنت لأعرفك من إخواني؟

قال:

أنا عبد اللّه بن صالح.

قلت:

و أين المنزل؟

قال:

في سكّة للبربر عن دار بن أبي داود و أنا معروف في منزلي إذا سألت عنّي هناك.

قال:

فلبثت عشرين ليلة و سألت عنه فخبّرت انّه شاكي منذ أيّام، فأتيت الموضع الذي وصف فإذا الرجل في حدّ الموت، فسلّمت عليه فأثبتني.

فقلت [له]:

أوصني بما أحببت انفذه من مالي.

قال:

يا علي، لست أخلف إلّا ابنتي هذه و هذه الدويرة، فإذا أنا متّ فزوّج ابنتي ممّن أحببت من إخوانك، و لا تزوّجها إلّا من رجل يدين اللّه بدينك، فإذا فعلت فبع داري و احمل ثمنها إلى أبي الحسن، و لتشهد لي بالوصيّة، و لا يلي أحد غسلي غيرك حتّى تدخلني قبري، ففعلت جميع ما أوصاني به، و زوّجت ابنته رجلا من أصحابنا له دين، و بعت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 238 · السابع و العشرون علمه- (عليه السلام) - بالآجال‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.