مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٤٨
محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القمّي، عن أبي خالد الزبالي، قال: لمّا اقدم بأبي الحسن موسى- (عليه السلام) - على المهدي القدمة الاولى نزل زبالة فكنت احدّثه، فرآني مغموما، فقال لي: يا أبا خالد، ما لي أراك مغموما؟
فقلت:
و كيف لا أغتمّ و أنت تحمل إلى هذه الطاغية و لا أدري ما يحدث فيك؟
فقال:
ليس عليّ بأس، إذا كان شهر كذا و كذا، و يوم كذا فوافني في أوّل الميل، فما كان لي همّ إلّا إحصاء الشهور و الأيّام حتّى كان ذلك اليوم فوافيت الميل، فما زلت عنده حتّى كادت الشمس أن تغيب،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 248 · الثاني و الثلاثون علمه- (عليه السلام) - بما في النفس، و بما يكون