مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٥٠
قال:
فلمّا أن كان في اليوم الذي وصفه لي خرجت أوّل ميل فجلست أنتظره حتّى اصفرّت الشمس و خفت أن يكون قد تأخّر عن الوقت، فقمت فأنصرف فإذا أنا بالسواد قد أقبل و مناد ينادي من خلفي، فأتيته فإذا هو أبو الحسن- (عليه السلام) - على بغلة له، فقال لي: إيها يا أبا خالد.
فقلت:
لبّيك يا بن رسول اللّه، الحمد للّه الذي خلصك من أيديهم.
فقال لي:
يا أبا خالد، أما إنّ لي إليهم عودة لا أتخلّص من أيديهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 250 · الثاني و الثلاثون علمه- (عليه السلام) - بما في النفس، و بما يكون