الأقسامالعلم والعقل والحكمةالعقل والجهل
الإعتقادات

رواه مسندا الكليني في الكافي 2: 96 باب المداراة ح 4.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ومثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن لا نكلم الناس إلا بمقدار عقولهم).

ومثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن جبرئيل أتاني من قبل ربي بأمر قرت به عيني، وفرح به صدري وقلبي، يقول: إن عليا أمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين).

ومثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (نزل علي جبرئيل فقال: يا محمد إن الله تعالى قد زوج فاطمة عليا من فوق عرشه، وأشهد على ذلك خيار ملائكته، فزوجها منه في الأرض، وأشهد على ذلك خيار أمتك).

ومثل هذا كثير، كله وحي ليس بقرآن، ولو كان قرآنا لكان مقرونا به، وموصلا إليه غير مفصول عنه كما كان أمير المؤمنين - عليه السلام - جمعه، فلما جاءهم به قال: (هذا كتاب ربكم كما أنزل على نبيكم، لم يزد فيه حرف، ولم ينقص منه حرف).

فقالوا:

لا حاجة لنا فيه، عندنا مثل الذي عندك.

فانصرف وهو يقول: (فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون).

وقال الصادق - (عليه السلام) -:

(القرآن واحد، نزل من عند واحد على واحد، وإنما الاختلاف من جهة الرواة).

____________ رواه مسندا الكليني في الكافي 1: 18 كتاب العقل والجهل ح 18، والمصنف في أماليه: 341، المجلس الخامس والستين ح 6، باختلاف يسير في اللفظ.

في م: ذلك.

في م، ق، س: منه.

آل عمران 3: 187.

رواه الكليني في الكافي 2: 461 باب النوادر ح 12 باختلاف يسير.

وصيغة الحديث في ر: (أنزل من واحد على واحد، وإنما الاختلاف وقع من جهة الرواية).

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.