قال:
يخرج اللّه تعالى منه غوث هذه الامّة، و غياثها، و علمها، و نورها، و فهمها و حكمها، خير مولود و خير ناشئ، يحقن اللّه تعالى به الدماء، و يصلح به ذات البين، و يلمّ به الشعث، و يشعب به الصدع، و يكسو به العاري، و يشبع به الجائع، و يؤمن به الخائف، و ينزل به القطر، و يأتمر به العباد، خير كهل، و خير ناشئ، يبشّر به عشيرته قبل أوان حلمه، قوله حكم، و صمته علم، يبيّن للناس ما يختلفون فيه.
قال:
فقال أبي: بأبي [أنت] و امّي فيكون له ولد بعده؟
فقال:
نعم، ثمّ قطع الكلام.
قال يزيد:
ثمّ لقيت أبا الحسن [يعني] موسى بن جعفر- (عليه السلام) - بعد، فقلت له: بأبي أنت و امّي إنّي اريد أن تخبرني بمثل ما أخبر به أبوك.
قال:
كان أبي- (عليه السلام) - في زمن ليس هذا مثله.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 258 · الرابع و الثلاثون رؤيته- (عليه السلام) - رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و إخباره بما يكون