أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي الصيرفي، عن علي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فقلت: جعلت فداك، بم يعرف الامام؟
قال:
بخصال: أمّا أوّلهنّ فبشيء تقدّم من أبيه فيه، و عرّفه الناس، و نصبه لهم علما حتّى يكون عليهم حجّة لأنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - نصب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - علما و عرفه الناس، و كذلك الأئمّة يعرفونهم الناس و ينصبونهم لهم حتّى يعرفونهم فيسأل و يجيب، و ما سكت عنه فيبتدئ، و يخبر الناس بما في غد، و يكلّم الناس بكلّ لسان.
قلت:
بكلّ لسان؟
قال:
نعم.
قلت:
فأعطني علامة.
قال:
نعم، قال: الساعة قبل أن تقوم اعطيك علامة تطمئنّ إليها.
قال:
ثمّ أن مرّ علينا رجل من أهل خراسان، فكلّمه الخراساني بالعربيّة، فأجابه بالفارسيّة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 262 · الخامس و الثلاثون علمه- (عليه السلام) - باللغات