____________ في ر: الجنة.
في ر: النار.
العبارة في ر: والمخالفين من سائر الناس في الأمة.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في الأنبياء والرسل والحجج - (عليهم السلام) قال الشيخ - رحمه الله -: اعتقادنا في الأنبياء والرسل والحجج صلوات الله عليهم أنهم أفضل من الملائكة.
وقول الملائكة لله عز وجل لما قال لهم: (إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) هو التمني فيها لمنزلة آدم - (عليه السلام) -، ولم يتمنوا إلا منزلة فوق منزلتهم، والعلم يوجب فضله.
قال الله تعالى:
(وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون).
فهذا كله يوجب تفضيل آدم على الملائكة، وهو نبي لهم، بقول الله تعالى: ____________ ليست في ق، س.
البقرة 2: 30 وفي ر وهامش م أكملت الآية بقوله تعالى: (قال إني أعلم ما لا تعلمون).
في ج وهامش م: الفضيلة.
البقرة 2: 33.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق (أنبئهم بأسمائهم).
ولما ثبت تفضيل آدم على الملائكة أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم، لقوله تعالى: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون).
الإعتقادات