محمد بن الحسن الصفّار: عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن إبراهيم (بن شمعون)، [عن عمر،] عن بشر، عن علي بن أبي حمزة، قال: دخل رجل من موالي أبي الحسن- (عليه السلام) - فقال: جعلت فداك، احبّ أن تتغدّى عندي، فقام أبو الحسن- (عليه السلام) - حتّى مضى معه فدخل البيت و إذا في البيت سرير، فقعد على السرير و تحت السرير زوج حمام، فهدر الذكر على الانثى، و ذهب الرجل ليحمل الطعام، فرجع و أبو الحسن- (عليه السلام) - يضحك.
فقال:
أضحك اللّه سنّك، ممّ ضحكت؟
فقال:
إنّ هذا الحمام هدر على هذه الحمامة، فقال لها: يا سكني و عرسي، و اللّه ما على وجه الأرض [أحد] أحبّ إليّ منك ما خلا هذا القاعد على السرير.
[قال:] قلت: جعلت فداك، و تفهم كلام الطير؟
قال:
[فقال:] نعم، علّمنا منطق الطير، و اوتينا من كلّ شيء.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 275 · الثالث و الأربعون علمه- (عليه السلام) - بمنطق الطير