مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٩٣
إلى البيعة، فأتاه فقال له: يا ابن عمّ، لا تكلّفني ما كلّف ابن عمّك [عمّك] أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فيخرج منّي ما لا اريد كما خرج من أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ما لم يكن يريد.
فقال له الحسين:
إنّما عرضت عليك أمرا فإذا أردته دخلت فيه، و إن كرهته لم أحملك عليه و اللّه المستعان، ثمّ ودّعه.
فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) - حين ودّعه: يا ابن عمّ، إنّك مقتول فأجد الضراب، فإنّ القوم فسّاق، يظهرون إيمانا، و يسرّون شركا، و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، أحتسبكم عند اللّه من عصبة، ثمّ خرج الحسين، و كان من أمره ما كان، فقتلوا كلّهم كما قال- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 293 · الستّون علمه- (عليه السلام) - بما يكون