الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٠٠

الغوطة- غوطة دمشق- هو الذي أرشدني إليك، و هو يقرئك السلام كثيرا و يقول لك: إنّي لاكثر مناجاة ربّي أن يجعل إسلامي على يديك، فقصّ هذه القصّة و هو قائم معتمد على عصاه، ثمّ قال: إن أذنت لي يا سيّدي كفّرت [لك] و جلست.

فقال:

آذن لك أن تجلس و لا آذن لك أن تكفّر، فجلس ثمّ ألقى عنه برنسه، ثمّ قال: جعلت فداك، تأذن لي في الكلام؟

قال:

نعم، ما جئت إلّا له.

فقال له النصراني:

اردد على صاحبي السلام أ و ما تردّ السلام؟

فقال أبو الحسن- (عليه السلام) -:

على صاحبك أن هداه اللّه، أمّا التسليم فذاك إذا صار في ديننا.

فقال النصراني:

إنّي أسألك أصلحك اللّه؟

قال:

سل.

قال:

أخبرني عن الكتاب الذي انزل على محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و نطق به، ثمّ وصفه بما وصفه [به].

فقال:

حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ما تفسيرها في الباطن؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 300 · الثالث و الستّون حديث النصراني، و ما فيه من المعجزات، و غرائب الامور، و غزير العلم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.