مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٤
و مضى أبو الحسن- (عليه السلام) - لوجهه و اتّبعه، فلمّا بعدنا عن الموضع لحقته فقلت له: جعلت فداك، ما شأن هذا الأسد؟
فلقد خفته و اللّه- عليك، و عجبت من شأنه معك؟
فقال لي أبو الحسن- (عليه السلام) -:
إنّه خرج إليّ يشكو عسر الولادة على لبوءته، و سألني أن أسأل اللّه أن يفرّج عنها، ففعلت ذلك [له]، و القي في روعي أنّها تلد له ذكرا، فخبّرته بذلك، فقال لي: امض في حفظ اللّه، فلا سلّط اللّه عليك و لا على ذرّيّتك و لا على أحد من شيعتك شيئا من السباع.
فقلت:
آمين.
و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب في المناقب، و الراوندي في الخرائج عن علي بن أبي حمزة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 314 · السادس و الستّون علمه- (عليه السلام) - بمنطق الأسد