الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١٥

الحسن الصفّار و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، قال: استدعى الرشيد رجلا يبطل [به] أمر أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) - و يقطعه و يخجله في المجلس، فانتدب له رجل مغرم، فلمّا احضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلّما رام [خادم] أبو الحسن- (عليه السلام) - تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه و استفزّ هارون الفرح و الضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن- (عليه السلام) - أن رفع رأسه إلى أسد مصوّر على بعض الستور، فقال له: يا أسد اللّه، خذ عدوّ اللّه.

[قال:] فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترست ذلك المغرم، فخرّ هارون و ندماؤه على وجوههم مغشيّا عليهم، و طارت عقولهم خوفا من هول ما رأوه، فلمّا أفاقوا من ذلك (بعد حين) قال هارون لأبي الحسن- (عليه السلام) -: أسألك بحقّي عليك لما سألت الصورة أن تردّ الرجل.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 315 · السابع و الستّون حديث الأسد و المغرم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.