الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الإعتقادات

اللهم من زعم أننا أرباب فنحن إليك منه براء، ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن إليك منه براء كبراءة عيسى - عليه السلام - من النصارى.

اللهم إنا لم ندعهم إلى ما يزعمون، فلا تؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا ما يزعمون.

(رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا).

وروي عن زرارة أنه قال، قلت للصادق - (عليه السلام) -: (إن رجلا من ولد عبد الله بن سبأ يقول بالتفويض.

قال - (عليه السلام) -:

(وما التفويض)؟

قلت:

يقول: إن الله عز وجل خلق محمدا صلى الله عليه وآله وسلم وعليا - (عليه السلام) - ثم فوض الأمر إليهما، فخلقا، ورزقا، وأحييا، وأماتا.

فقال:

(كذب عدو الله، إذا رجعت إليه فاقرأ عليه الآية التي في سورة الرعد (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القاهر).

فانصرفت إلى رجل فأخبرته بما قال الصادق - (عليه السلام) - فكأنما ألقمته حجرا، أو قال: فكأنما خرس.

____________ أثبتناها من ق، ج.

(واغفر لنا ما يزعمون) أثبتناها من ر، ج وفي بحار الأنوار 25: 343: (واغفر لنا ما يدعون).

نوح 71: 26، 27.

أثبتناها من م، ج.

الرعد 13: 16.

بما قال الصادق - (عليه السلام) -، ليست في ق، س.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق وقد فوض الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أمر دينه، فقال: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) وقد فوض ذلك إلى الأئمة - (عليهم السلام) -.

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.