الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٠

الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ.

قلت:

و ما ذاك، جعلت فداك؟

قال:

من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته [من] بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - حقّه، و جحد إمامته من بعد محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه [فقلت: و اللّه- لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له بالامامة، و] أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه تعالى على خلقه، و الداعي إلى دينه.

فقال لي:

يا محمد، يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده.

قلت:

من ذاك [جعلت فداك] ؟

قال:

محمد ابنه.

[قال:] قلت: فالرضا و التسليم؟

قال:

نعم، كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء.

ثمّ قال: يا محمد، إنّ المفضّل كان انسي و مستراحي، و أنت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 330 · الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.