مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٢
فقال [لي]:
يا محمد، يمدّ اللّه في عمرك، و تدعو الى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده.
فقلت:
و من ذاك؟
[جعلت فداك] ؟
قال:
محمد ابنه.
قلت:
بالرضا و التسليم.
فقال:
كذلك قد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء، ثمّ قال: يا محمد، [إنّ] المفضّل انسي و مستراحي، و أنت انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا، [يعني أبا الحسن و أبا جعفر- (عليهما السلام) -].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 332 · الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام) - بما يكون