مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٦
قال:
اليد تقصر عن ذلك.
قال:
فما حال الضيعة؟
قال:
تعطي في وقت، و تمنع في آخر.
قال:
فهل عليك دين؟
قال:
نعم.
قال:
كم؟
قال:
نحو من عشرة آلاف دينار.
فقال [له] الرشيد:
يا ابن عمّ، أنا اعطيك من المال ما تزوّج الذكران و النسوان، (و تقضي الدين،) و تعمّر الضياع.
فقال:
وصلت رحمك يا ابن عمّ، و شكر اللّه لك هذه النيّة الجميلة و الرحم ماسّة، و القرابة و اشجة، و النسب واحد، و العبّاس عمّ النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - [و صنو أبيه] و عمّ علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - و صنو أبيه، و ما أبعدك اللّه من أن تفعل ذلك و قد بسط يدك، و أكرم عنصرك، و أعلى محتدك.
فقال:
أفعل ذلك يا أبا الحسن و كرامة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 336 · الرابع و السبعون علمه- (عليه السلام) - بما يكون