وقال الله تعالى:
(وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون * وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين).
____________ البقرة 2: 270.
هود 11: 19.
العبارة في م، ج: علي بن أبي طالب - (عليه السلام) - والأئمة، وفي كتاب الله تعالى إمامان.
أثبتناها من ج، وهامش ر، وبحار الأنوار 27: 60، وفي النسخ: عدل.
الأنبياء 21: 73.
القصص 28: 41، 42.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ولما نزلت هذه الآية (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة).
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي، فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي).
ومن تولى ظالما فهو ظالم.
قال الله تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون).
وقال تعالى:
(ومن يتولهم منكن فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين).
وقال تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور).
وقال تعالى:
(لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان).
وقال تعالى:
(ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار).
والظلم وضع الشئ في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو ظالم ملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون.
الإعتقادات