الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٥٥

قال لهم:

نعم، حدّثني أبي، عن آبائه، عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أنّ الرحم إذا قطعت فوصلت فقطعت قطعها اللّه، و إنّني أردت أن أصله بعد قطعه لي، حتى إذا قطعني قطعه اللّه.

قالوا:

فخرج علي بن إسماعيل حتى أتى يحيى بن خالد، فتعرّف منه خبر موسى بن جعفر- (عليهما السلام) - و رفعه إلى الرشيد و زاد عليه، ثمّ أوصله إلى الرشيد فسأله عن عمّه فسعى به إليه، ثمّ قال له: إنّ الأموال تحمل إليه من المشرق و المغرب، و أنّه اشترى ضيعة سمّاها اليسيرة بثلاثين ألف دينار، فقال له صاحبها- و قد أحضره المال-: لا آخذ هذا النقد، و لا آخذ إلّا نقد كذا و كذا، فأمر بذلك المال فردّ و أعطاه ثلاثين ألف دينار من النقد الذي سأل بعينه، فسمع ذلك منه الرشيد و أمر له بمائتي ألف درهم تسبيبا على بعض النواحي، فاختار بعض كور المشرق، و مضت رسله لقبض المال، و أقام ينتظرهم، فدخل في بعض تلك الأيّام إلى الخلاء فزحر زحرة خرجت منها حشوته كلّها فسقط، و جهدوا في ردّها فلم يقدروا، فوقع لما به، و جاءه المال و هو ينزع، فقال: ما أصنع به و أنا في الموت؟!

و خرج الرشيد في تلك السنة إلى الحجّ، و بدأ بالمدينة فقبض

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 355 · الثالث و الثمانون علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.