الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦٠

من جراح و لا خنق، و أشهدهم على أنّه مات حتف أنفه، فشهدوا على ذلك.

و اخرج و وضع على الجسر ببغداد، و نودي: هذا موسى بن جعفر- (عليه السلام) - قد مات فانظروا إليه، فجعل الناس يتفرّسون في وجهه و هو ميّت، و قد كان قوم زعموا في أيّام موسى بن جعفر- (عليه السلام) - زعموا أنّه هو القائم المنتظر، و جعلوا حبسه هو غيبته المذكورة للقائم، و أمر يحيى بن خالد أن ينادى عليه عند موته: هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنّه لا يموت فانظروا إليه، فنظر الناس إليه ميّتا، ثمّ حمل فدفن في مقابر قريش في باب التبن، و كانت هذه المقبرة لبني هاشم و الأشراف من الناس قديما.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 360 · الثالث و الثمانون علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.