الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦١

دخلت على الفضل بن الربيع و هو جالس على سطح فقال لي: ادن [منّي]، فدنوت حتى حاذيته، ثمّ قال: [لي]: أشرف إلى البيت في الدار، فأشرفت، فقال: ما ترى في البيت؟

قلت:

ثوبا مطروحا.

فقال:

انظر حسنا، فتأمّلت و نظرت فتيقّنت فقلت: رجلا ساجدا.

فقال:

بلى، تعرفه ؟

قلت:

لا.

قال:

هذا مولاك.

قلت:

و من مولاي؟

فقال:

تتجاهل [عليّ] ؟

فقلت:

ما أتجاهل، و لكنّي لم أعرف [لي] مولى.

فقال:

هذا أبو الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) -، إنّي أتفقّده بالليل و النهار فلا أجده في وقت من الأوقات إلّا على الحال التي اخبرك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 361 · الرابع و الثمانون علمه- (عليه السلام) - بما دبّر فيه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.