الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٦٢

[بها] إنّه يصلّي الفجر فيعقّب ساعة في دبر الصلاة إلى أن تطلع الشمس، ثمّ يسجد سجدة فلا يزال ساجدا حتى تزول الشمس، و قد وكّل من يترصّد له الزوال، فلست أدري متى يقول الغلام: قد زالت الشمس إذ يثب فيبتدئ بالصلاة من غير أن يجدّد وضوءا فأعلم أنّه لم ينم في سجوده و لا أغفى.

و لا يزال [كذلك] إلى أن يفرغ من صلاة العصر، فإذا صلّى العصر سجد سجدة فلا يزال ساجدا إلى أن تغيب الشمس، فإذا غابت الشمس وثب من سجدته فصلّى المغرب من غير أن يحدث حدثا، و لا يزال في صلاته و تعقيبه إلى أن يصلّي العتمة، فإذا صلّى العتمة أفطر على شويّ [يؤتى به]، ثمّ يجدّد الوضوء، ثمّ يسجد، ثمّ يرفع رأسه، فينام نومة خفيفة، ثمّ يقوم فيجدّد الوضوء، ثمّ يقوم فلا يزال يصلّي في جوف الليل حتى يطلع الفجر، فلست أدري متى يقول الغلام: إنّ الفجر قد طلع إذ قد وثب هو لصلاة الفجر، فهذا دأبه منذ حوّل إليّ.

فقلت:

اتّق اللّه، و لا تحدثنّ في أمره حدثا يكون منه زوال النعمة، فقد تعلم أنّه لم يفعل أحد بأحد منهم [سوء] إلّا كانت نعمته

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 362 · الرابع و الثمانون علمه- (عليه السلام) - بما دبّر فيه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.