المنسوبين إلى الخير فادخلنا على موسى بن جعفر- (عليه السلام) - فقال لنا السندي: يا هؤلاء، انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟
فإنّ الناس يزعمون أنّه قد فعل به و يكثرون في ذلك، و هذا منزله و فراشه موسّع عليه غير مضيّق، و لم يرد به أمير المؤمنين سوءا، و إنّما ينتظر به أن يقدم فيناظر أمير المؤمنين، و هذا هو [صحيح] موسّع عليه في جميع اموره فاسألوه.
قال:
و نحن ليس لنا همّ إلّا النظر إلى الرجل و إلى فضله و سمته.
فقال موسى بن جعفر- (عليه السلام) -:
أمّا ما ذكر من التوسعة و ما أشبهها فهو على ما ذكر غير أنّي اخبركم أيّها النفر إنّي قد سقيت السمّ في سبع تمرات، و أنا غدا أخضرّ، و بعد غد أموت.
قال:
فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب و يرتعد مثل السعفة.
- و روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: كان سبب وفاته أنّ يحيى بن خالد سمّه في رطب و ريحان أرسل بهما إليه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 377 · السادس و الثمانون علمه- (عليه السلام) - بما دبّر له في الطعام