الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٥

عندي و عظم الأمر، و قال: ما هو؟

قال:

معروف أشكرك عليه ما بقيت.

فقال هشام:

هاتها.

قال:

تستأذن لي على أبي الحسن- (عليه السلام) - و تسأله أن يأذن لي في الوصول إليه.

فقال [له]:

نعم، أنا الضامن لك ذلك، فلمّا دخل علينا سعيد و هو شبه الواله فقلت له: مالك؟

فقال لي:

ابغ لي هشاما.

فقلت له:

اجلس فإنّه يأتي.

فقال:

إنّي لاحبّ أن ألقاه، فلم يلبث أن جاء هشام، فقال له سعيد: يا أبا الحسن، إنّي قد سألتك ما قد علمت.

فقال له:

نعم، قد كلّمت صاحبك فأذن لك فقال له سعيد: فإنّي لمّا انصرفت جاءني جماعة من الجنّ، فقالوا: ما أردت بطلبتك إلى هشام يكلّم لك إمامك أردت القربة إلى اللّه تعالى بأن تدخل عليه ما يكره، و تكلّفه ما لا يحبّ إنّما عليك أن تجيب إذا دعيت، و إذا فتح بابه تستأذن و إلّا حرمك في تركه أعظم من أن تكلّفه ما لا يحبّ، فأنا أرجع فيما كلّفتك فيه و لا حاجة [لي] في الرجوع إليه، ثمّ انصرف فقال لنا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 385 · الثاني و التسعون كلام الجنّ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.